|
يعتبر علامة الشام ومؤسس المجمع العلمي العربي محمد كرد علي (1876 ـ 1953)، أحد أبرز الكتاب النابغين الذين دعوا إلى الحرية وقاوموا الاستبداد.
وقد تطرق في مؤلفاته إلى الكثير من المواضيع الأدبية والتاريخية والسياسية، وكذلك إلى الأقليات التي عاشت في بلاد الشام وطبيعة العلاقة التي ربطتهم ببعض وكل مايتصل بالشام.
وكان للأرمن نصيبهم في كتاباته ومؤلفاته، فقد بين في كتاباته عن سياسة الطورانية وأهداف الأتراك وأطماعهم في العرب كما في الأرمن. وليس غريباً أن نجد ذلك في فيض من شخص يتألم للظلم ويحارب التعصب.
وقد خصص في كتابه "المذكرات" مقطعاً للأرمن بعنوان "الأرمن وارتحالهم"، يسأل فيه أحد أدباء الأرمن في دمشق عن سبب عدم تعرب الأرمن في عهد الحكم العربي وتتركهم في عهد الحكم التركي، ويأتي الجواب مطولاً حول فتح العرب أرمينيا واحترامهم دين المغلوبين من الأرمن وثم يتحدث حول كيفية اتقان الأرمن للغة التركية وأسباب ذلك.
إلا أن محمد كرد علي يفسر في النهاية سبب إشارته لهذا الموضوع، وهورحيل بعض الأرمن المعتصمين في الشام بعد الحرب العالمية الأولى ومالقيه من أهلها من عطف ورعاية. وأنهم يوم رحيلهم إلى بلادهم نادوا من قلوبهم مناداة المقر بالجميل آسفين على مغادرة الديار العربية. وعن معاملة العرب للأرمن ودورهم أثناء محنتهم، يقول: "نعم لقي الأرمن من الكثرة الغامرة ماعرف به العربي من كرم النفس ورعاية الغريب فعدوا الشام وطنهم الثاني
ومنهم من اغتنى في أرضنا بكده وجده فما حسدناهم ولا مننا عليهم وشعب ذكي من مثل الشعب الأرمني لا يسعه أن ينكر الجميل والأرمني مهما كان من التباين بين حضارتنا وحضارته هو شرقي ويفاخر مثلنا بشرقيته".(1).
وهاهو في "خطط الشام" الذي دون فيه تاريخ بلاد الشام وتحدث عن الحضارة والسياسة وتقلب الدول، يبدأ بالحديث عن المماليك وكل مايمت بالدولة العثمانية والشعوب التي عاشت تحت نيرها. ثم يتطرق إلى فتوح أرمينيا وتفاصيل عن غزوة الأرمن وارتجاع سيس (قاعدة أرمينيا) وانتقال بعض القلاع والحصون من أيدي المسلمين إلى أيدي الأرمن.(2).
وتحت عنوان "المهاجرون والمحدثون اليهود والأرمن"، يشرح مجيء بعض القبائل والجاليات المهمة إلى الشام. فأشار إلى الأرمن قائلاً: "وكذلك يقال في مهاجرة الأرمن والروم إلى الشام، فقد قذفت الحوادث الأخيرة في قيليقية وأزمير نيفاً ومائة وثمانين ألف نسمة أكثرهم من الأرمن، نزلوا حلب والشام وبيروت وغيرها من البلدان الصغرى".(3).
ثم يعود ليذكر أن بعضهم جلا عن الشام ويتساءل مهتماً بمصير الأرمن عما إذا كان الذين نزلوا الشام سيستعربون أم سيؤلفون كتلة جديدة وسط المجموع العربي الكبير.
وفي منحى آخر في الأجزاء الأخرى يتحدث عن حالة البلاد في الحكم العثماني والمظالم التي نزلت بالناس، وفساد البلاد وشقاء الناس، والدولة العثمانية التي لم تفكر على عهد عزها إلا في الفتوح.
وحين يركز على أحوال الحرب العامة لا يفوت عليه فرصة التحدث عن سياسة ألمانيا واستعانتها بالدولة العثمانية وتغلغل أيديها في جميع فروع الإدارة في السلطنة.ويأتي مثال على ذلك، إغراء الأتراك باستعمال الوسائل الوحشية في معاملة الأجانب والعثمانيين معاً ومضايقة غير المسلمين من الأرمن والأروام ونصارى الشام. وهذا مايثير الجدل في مشاركة ألمانيا في الأعمال الوحشية التي نفذت ضد الأرمن وغيرهم في الدولة العثمانية.
ينتقل بعد ذلك ليصف حال البلاد في الفترة العثمانية وتفشي أعمال القتل والنهب نتيجة لأوامر الولاة البربرية، وازدياد الحال سوء، وكذلك تنفيذ حكم الإعدام وصلب الثقافة الثانية من المفكرين العرب، ونفي أسر بكاملها وهلاك أبناء الشام بسبب الأمراض والجوع. وعندما تحدث عن توسع الاتحاديين في تأديب الناس والقبض عليهم، أراد تشبيه عملية إجلاء العرب ومعاملتهم فأتى بمثال الأرمن أيضاً في الأسطر التالية:"وأن يعاملوا
(الاتحاديين) مهاجرة الشام كما عاملوا الأرمن يوم جلوهم عن أقاليمهم أي أن يقتلوا على بكرة أبيهم في الطرق ويغتالوهم بالطرق التي اغتالوا بها أعداءهم الأرمن".(4).
يجدر بنا التوقف قليلاً أمام العنوان المثير في الجزء الثالث من خطط الشام، "فتنة الأرمن واعتداؤهم على العرب". في هذا المقطع يظهر كرد علي مدى اهتمامه بالأرمن وبتفاصيل عملية تهجيرهم بهدف إبادتهم. فنراه يشدد على نتائج أوامر العثمانيين وإبرازه لدور العرب في إيواء الأرمن المهاجرين. يقول: "كانت الدولة العثمانية في السنة الأولى للحرب أجلت من الأناضول إلى الشام عشرات الألوف من الأرمن، وأعملت فيهم السيف وقتلت منهم
مئات الألوف صبراً بطرق مختلفة، لأن بعض أبناء جنسهم قطعوا خط الرجعة على الجيش العثماني أثناء حربه في جبهة روسيا، فصدر أمر الحكومة العثمانية أن يقتل الأرمن قتلاً عاماً، ويقال: إنه هلك فيه نحو مليون نسمة منهم ومن لم تستطع الدولة قتلهم بعثت بهم إلى ديار العرب، رجاء أن تجد سبيلاً آخر لقتلهم، ويقال إن الألوف التي جلت إلى الشام كانت توعز من طرف خفي بقتلها، ولكن العرب أظهروا من الشمم والكرم ونصرة الضعيف ما فطرت عليه أخلاقهم فلم يمسّ
الأرمن بأذى حتى في أقصى الشرق والجنوب من الشام حيث تكثر الجهالة والهمجية".(5).
إنها شهادة المؤرخ والعلامة السوري على حال الأرمن أثناء المأساة المرتكبة على أيدي الأتراك. فهنا يقدم محمد كرد علي تفسيراته ليجلي الالتباس السائد بين التركي المسلم والعربي المسلم، وهذا الالتباس الذي وقع فيه الأرمن حينها، وكذلك ظاهرة الانتقام من العرب عما جنته أيدي الأتراك على أبناء مذهبهم، فقد قامت من جرائها بعض الحوادث البسيطة في الشهباء أثناء احتلال الجيش الإنكليزي في حلب، وتعدى الأرمن على الجنود العرب
المسلمين عندما كانوا يمرون وهم يلبسون ثياب الجيش التركي المنحل انتقاماً لمافعل الأتراك بأهلهم. لكن هاهي الحقيقة ظاهرة أن العرب استقبلوا الأرمن ودافعوا عنهم.
أما في الأجزاء الخامسة والسادسة فيتحدث عن الحضارة والجوامع والكنائس في بلاد الشام وجباية الضرائب وتعدد الرسوم. وفي حديثه عن الجيش العثماني يقول أن العثمانيين أسسوا الجيش الانكشاري وهو مؤلف من أولاد المسيحيين من العثمانيين ويعفى منها الأرمن. وهم بتأسيسهم هذا الجيش يخالفون الشريعة الإسلامية التي لا تجيز للملك أن يكره الذميين على استرقاق أولادهم(6).
وبذكره للأرمن وحالهم يبرهن المفكر السوري أن الأرمن تعرضوا إلى الترحيل الجماعي وسياسة التتريك والإفناء حتى وصلوا إلى الأراضي السورية.
وليس من الصعب أن نرى أن محمد كرد علي يناقش الموضوع بكل إنسانية فهو ينقل أحداث المذابح التي حدثت للأرمن بكل أمانة مقدراً سياسة الأتراك القاسية ضد الأرمن ويقف أمام المسألة بكل جدية وضمير.
لم تجد أخبار الأرمن وقعاً فقط في مذكرات ومؤلفات محمد كرد علي فحسب بل أيضاً على صفحات الجرائد التي كان يحررها ويكتب فيها.
ففي عام 1908 كان قد أصدر محمد كرد علي صحيفة المقتبس التي كانت تعتبر من خيرة وأهم الصحف التي صدرت في تلك الفترة، وهي جريدة يومية سياسية اقتصادية اجتماعية. وقد نادت بالإصلاح الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، حيث أثارت حفيظة ناظم باشا والي سوريا وقام بتعطيلها لأنها كانت تنتقد مايمكن نقده من مواطن الخلل في الإدارة العثمانية وترمي إلى استحصال حقوق العرب. فأخذ رجال الدور الحميدي يقاومون المقتبس وصاحبه ويقيمون
عليه الدعاوي المزورة(7).
كانت المقتبس تتابع أخبار الأرمن ومأساتهم منذ البداية. فكانت صفحات الجريدة تسجل العديد من المقالات حول تهجير الأرمن جبرياً في الصحراء السورية وتفاصيل أخرى عن حياتهم الجديدة.
وكانت هذه المقالات تكتب من قبل محمد كرد علي نفسه أو صحفيين بارزين آخرين أو تظهر على شكل أخبار وبرقيات على حد سواء تحت عناوين دائمة مختلفة "كالبرقيات الخاصة"، أو "أخبار داخلية"، أو "أخبار تركيا".
وتجدر الإشارة إلى أنه في إطار نشر أخبار المجلس النيابي كان يشار أيضاً إلى أخبار النائبين الأرمنيين كريكور زوهراب وفارتكس حيث كانا في خطاباتهم يدافعان عن الفلاح العربي وحقوقه.
في البداية، كانت تتركز الأخبار عن تهجير الأرمن والقافلات التي تصل إلى حلب وحماة وغيرها من المدن السورية. وكان المراسلون أثناء نقلهم لأخبار الأناضول من صحف وجرائد الأستانة وغيرها كانوا ينقلون أيضاً أخبار الأرمن في أرزروم وعنتاب وما يلاقيه الأرمن هناك من تعذيب وقهر.
وقد صدرت المقتبس اليومية في أربع صفحات متوسطة وورد في حاشيتها أن منشئ المقتبس ومدير سياستها محمد كرد علي. دأب منذ العدد الأول علىكتابة افتتاحيات هذه الجريدة بقلمه الغني. وعمد فيها إلى التلوين والتنوع والتفنن في اختيار الموضوعات الحساسة(8).
مثال على ذلك: افتتاحية العدد 1295 بتاريخ 18 أيلول 1913 التي تحمل توقيع محمد كرد علي تحت عنوان "الإصلاح والأرمن"، حيث يتحدث عن الإصلاحات في الولايات الأرمنية الستة في الأناضول، وعن حفظ حقوق الأرمن في ظل العلم العثماني وأنه لوكانت الحكومة طبقت منذ القديم المادة التي عهدت بها بإصلاح أرمينيا من معاهدة برلين أن تقوم بالإصلاحات بأسرع مايمكن.. لما أريقت دماء غزيرة وعذب من عذب.... وفي نهاية المقالة يؤكد على
ضرورة الإصلاح والسلام والعدل وأن سياسة العنف أضرت بهم كثيراً وأن اللين خير ماتحكم به الشعوب.
وهاهي الجريدة تنشر العديد من المقالات تفضح من خلالها سياسة التهجير والإفناء المتبعة من قبل الاتحاديين الأتراك ضد الأرمن، إلى جانب العديد من المقالات التي توقظ العرب وتبعث فيهم روح الحرية، ولذلك كانت قد عطلت المقتبس عدة مرات.
وتعتبر المقتبس أول جريدة يومية عرفتها سوريا حيث أسند محمد كرد علي الإدارة لاحقاً إلى شقيقه أحمد كرد علي واكتفى هو برئاسة التحرير. وبقي محمد كرد علي رئيساً لتحرير جريدته حتى طلب منه جمال باشا التخلي عنها عام 1916.
ولا عجب أن تعتبر هذه الجريدة من أهم الجرائد ويعود ذلك إلى غنى موادها. ومما يثير الاهتمام في موضوعنا نشر المقتبس مقالات تورد فيها إحصاءات عن الأرمن المهجرين إلى سوريا. ففي العدد 4107 تاريخ 26 تشرين الأول 1924 وتحت عنوان "المهاجرون والأرمن" نجد أن عدد الأرمن الذين نزحوا من تركيا إلى سوريا (150000) نفس.
فبالإضافة إلى المقالات والأخبار التي بينت استضافة العرب السوريين الأرمن وإيواءهم في بيوتهم وديارهم، لم تتوانَ الصحيفة من جهة أخرى بنشر مقالات تبين تضايق السوريين أثناء تفاقم الوضع الاقتصادي من تدفق قافلات الأرمن وأعدادهم الكبيرة إلى المدن السورية.
وكما أن الجريدة اليومية المقتبس كانت تعتبر من الجرائد الوطنية كذلك أضحت المجلة الشهرية المقتبس من المجلات الهامة في تلك الأيام. أصدر محمد كرد علي نفسه المجلة الشهرية المقتبس من مصر عام 1907 كمجلة أدبية علمية واجتماعية. ثم نقلها إلى دمشق عام 1909.
حتى المقتبس الشهرية التي كانت تحتوي على ترجمات ومقالات فلسفية وتاريخية وتربوية. ضمت مقالات عن الأرمن وأخبارهم. ففي المجلد الثامن عام 1914، نجد مقالاً مطولاً بعنوان "نبذة في وصف الأناضول"، حيث يصف البلاد ويعطي معلومات تاريخية واقتصادية واصفاً جمال طبيعتها وغناها.
لا نستطيع أن نختم أعمال محمد كرد علي دون ذكر جريدته القبس التي أصدرها عام 1913 مع شكري العسلي حين استعادا ترخيصها بعدما عطلت المقتبس. فقد كان شكري العسلي صاحب الامتياز والمدير المسؤول ومحمد كرد علي رئيساً لتحريرها.(9).
كانت القبس جريدة يومية سياسية اجتماعية اقتصادية، تقارع الاتحاديين وتندد بسياستهم حتى دفع صاحبها شكري العسلي الثمن غالياً حين لاقى حتفه مع رفاقه على أعواد المشانق.
خير ما نقرأه عن الأرمن مقالة كتبها محمد كرد علي في العدد (30) تاريخ 3 تشرين الأول 1913 بعنوان "الأكراد والأرمن"، يقارن فيها بين الشعبين ويأتي بأمثلة عن تأسيس الأرمن المدارس والنهوض بأنفسهم. فيقول: "نشأ للأرمن رجل اسمه خجادور ابو فيان وهو يعد واضع أساس الأدبيات الأرمنية... بينما كان يعيش في هذا اليأس والحرمان ألف كتاباً الذي أصبح دستوراً في الآداب الأرمنية الحديثة. وكان الأرمن يكتبون بالكرابار (اللغة
القديمة)، وأبو فيان كان همه إصلاح العامة ينظر إلى جهل مواطنيه نظر الاهتمام وقد نبهت فيه حاسة العمل... وبعد أن وضع أسس اللسان العامي الأرمني في روسيا قضى بعد أن قضى أنواع البؤس ولكن أمته قدسته لأنه بذل حياته في سبيل تربيتها وهكذا شأن أعاظم الرجال فإنهم لا يدسون أنفسهم في مصاف أرباب الرواتب لئلا يفنوا وتفنى مواهبهم فلا يشتغلون بالعبث والآمال الفارغة ويطمحون إلى إيجاد مكانة حقيقية لهم في قلوب أمتهم. وهنا عطف رصيفنا على الأمة
الكردية وفك حواجز الأمية وينشؤوا مثل تلك المدارس... ونحن نريد أن يعتبر أرباب المعارف منا بالأرمن. فهل ينشأ لنا رجل مثل خجادور ابو فيان.".
أتت القبس رديفة للمقتبس، أتت لمعاونتها في مقارعة الاستبداد وتوعية الشعب وإحياء شعور الأمة وتنوير الفكر العام.
وقد تطرقت القبس أيضاً من خلال عدد من مقالاته لأخبار الأرمن وتركزت حول دور روسيا ومسألة المطالبة بالإصلاحات. ففي العدد 86 في 13كانون الثاني 1914، جاء تحت عنوان: "إصلاح الأناضول الشرقي"، إن "مسألة رد الأملاك التي اضطر الأرمن إلى التخلي عنها يوم هجروا البلاد خوفاً من المذابح التي حلت بهم في عهد عبد الحميد سائرة سيراً مرضياً وهي على وشك التسوية.."، وهذا مايبين مدى تفاؤل المفكرين العرب حينئذٍ وسعيهم لتسوية
الأمور ورغبتهم في صيانة السلم وإدراك الحل الذي يتوق إليه الجميع شفقة على الإنسانية كما يذكر في مقالته.
نستطيع أن نخلص إلى القول أن الفضل يعود لهذا النابغة الكاتب الذي نقل أحداث ماوقع للأرمن أثناء فترة الحكم العثماني، وصاغ قصة مذابحهم ومعاناتهم بكل حيادية وتفهم.
تلك لمحة عن مقالات العلامة العربي السوري محمد كرد علي التي تنطق بعلمه وسعة اطلاعه وماكتبه عن الأرمن وأخبار تهجيرهم من بلادهم نحو شمال سوريا واستقرارهم في مدنها وقراها وإيواء واستضافة السوريين لهم. فقد انصرف محمد كرد علي في مؤلفاته وكتاباته إلى تقديم الحقائق وإبراز الحق، كان يطلق كلماته ليطلق معها صيحة الحرية وتنوير الفكر العربي من أجل الوصول إلى ماتصبو إليه الشعوب من سلام وعدل.
الهوامش:
1 ـ "مذكرات محمد كرد علي"، الجزء الثالث، 1951، دمشق، ص 686.
2 ـ "خطط الشام"، محمد كرد علي ، الجزء الثاني ، 1970، بيروت، ص 130.
3 ـ "خطط الشام"، محمد كرد علي، الجزء الأول، 1970، بيروت، ص 32.
4 ـ نفس المصدر ص 139.
5 ـ نفس المصدر ص163.
6 ـ "خطط الشام"، محمد كرد علي، الجزء الخامس، 1971 بيروت، ص 26-27.
7 ـ تاريخ الصحافة السورية، أديب خضور، دمشق 1972، ص 96.
8 ـ تطور الصحافة السورية في مئة عام ـ جوزيف الياس، 1983، بيروت، الجزء الأول ص 128.
9 ـ نفس المصدر ص، ص 132..
|