|
جرى الحفل بتاريخ 24/4/2002 في صالة المركز الثقافي في دير الزور حيث تم تلاوة كتاب مباركة كاثوليكوس آرام الأول للعرب بسورية عامة ورؤساء العشائر المكرمين بشكل خاص.
وجاء في الكتاب: تحية إلى الشعب العربي السوري الباسل، بهذه الكلمات البسيطة والعميقة في آن، يمكننا حصر المحبة والصداقة والامتنان التي يكنها الشعب الأرمن تجاهكم أيها الأخوان السوريين، أبناء هذا الوطن العزيز، إذ انكم وآبائكم وأجدادكم قد غمرتمونا بمحبتكم
وإخلاصكم وغدوتم اخوان وأصدقاء لنا وتقاسمتم وإيانا قوتكم اليومي وأعطيتمونا ملجأ وبيوتا في ربوع وطنكم سوريا . ففي عام 1915 وإثر المجازر التي دبرتها وارتكبتها الحكومة التركية آنذاك ضد شعبنا توجهت القوافل الأرمنية إلى سوريا حيث احتضنتموهم وبعد أن عانى أبناؤنا وأجدادنا في بلدانهم القهر والموت والاضطهاد تمتعوا بالمقابل بالعدالة والسلام والمحبة في ربوع سوريا العزيزة حيث عاش شعبنا النهضة والازدهار. وحيثما يوجد
اليوم أرمني لا بد أنه قد عبر من سوريا بشكل أو بآخر وتمتع بدوره بمحبة وصداقة الشعب السوري العريق. سيبقى الشعب الارمني شاكر لكم أيها الإخوان، لأنكم غمرتمونا بمحبتكم وصداقتكم ولا نزال اليوم نتمتع بمحبتكم وصداقتكم إذ أن صداقتنا ليست آنية أو للتظاهر وإنما صداقة مترسخة في أزمنة بعيدة ومرتكزة على محبة وثقة متبادلتين. إنني سعيد جدا اليوم بهذا التجمع الذي نظمه أبناؤنا السوريين برئاسة المطران سورين قاتارويان
والمجلس الملي لكنيستنا . فهذا التجمع ليس إلا تعبير عن احترام تستحقونه بجدارة ونؤكد لكم أن أبناءنا في المهجر يشاركونكم بدورهم التعبير عن احترامهم لكم ويشاركوننا حيثما وجدوا إن كانوا قد عبروا هذه الارض أو لم يعبروها إلا أنهم سمعوا بالتأكيد عن المحبة والصداقة التي نتمتع بها في هذا الوطن. بهذه المناسبة الفريدة نود أن نعبر مرة اخرى عن شكرنا وامتناننا لكم أيها الإخوان الأعزاء داعين الله عز وجل أن يحمي سوريا
العزيزة برئيسها الشاب والحكيم وبشعبها الصادق والعريق (آرام الأول كاثوليكوس كيليكيا للأرمن الارثوذكس).
وجاء الحفل بمثابة العرفان بالجميل تجاه العشائر العربية التي ساعدت ضحايا المذبحة الأرمنية وساهمت في إنقاذ الأرمن فكان رسالة منهم بأنهم لم ينسوا الذين مدوا لهم يد العون في محنتهم الكبرى.
كلمة مطرانية الأرمن ألقاها جيراير رئيسيان و د. هاروتيون قهوجيان كما ألقيت كلمات كل من الروائي السوري ابراهيم الخليل ومفتي مدينة دير الزور السورية (التي شهدت المحطة الأخيرة من الأهوال الأرمنية عام
1915).
ثم تم تكريم رؤساء العشائر العربية بلوحة برونزية لكل رئيس عشيرة مع هدايا رمزية والعشائر هي على التوالي:
عشيرة طيء الشيخ محمد أحمد الفارس
البكارة الشيخ نواف راغب البشير
بكارة الجبل الشيخ عبد الكريم سليمان
عشيرة عنزة الشيخ فايز بن عبيد الغبين
عشيرة العدوان الشيخ حلو الحمد الحلو
عشيرة الحرب الشيخ عبد الكريم عبيدو
عشيرة شمر الشيخ حميدي دهام الهادي الجربة
عشيرة العكيدات الشيخ خليل عبود الجدعان
عشيرة الجبور الشيخ محمد أحمد المسلط
عشيرة العفادلة الشيخ محمد الفيصل الهويدي
كما تم كريم نخبة من المثقفين العرب من أمثال د. عبد السلام عجيلي، عبد الكريم عيسى سليمان، صالح أمين عزيز، فيضي الفواز، شكري بقججي.
وفي ختام الحفل القيت الكلمات من السادة رؤساء العشائر وكلمات من مثقفي المنطقة ومثقفي دير الزور ومطران الأرمن في حلب والشمال السوري سورين قاتارويان. |