Armenian Articles in Arabic language

Home Page | Media Page | Blog | Newsletter | About Us
 

في الذكرى التسعين لإبادة الأرمن: اعتراف تركي بالهزيمة في جهود تزييف التاريخ

 

بقلم: آرا آشجيان

 

اعترف معلق سياسي تركي بارز، وبشكل واضح وصريح، بأن تركيا واجهت الهزيمة في حملتها لانكار الابادة الأرمنية.

 

وفي تعليق بعنوان: "لقد فشلنا في اللحاق بالقطار" في عدد صحيفة "تركيش ديلي نيوز" (Turkish Daily News) الصادر في الخامس من شباط-فبراير 2005، نقل المعلق السياسي التركي محمد علي بيراند قول رئيس المؤسسة التاريخية التركية يوسف هالاك اوغلو: "إن جهود الحكومة التركية لانكار الابادة الأرمنية لم تُعطٍ النتيجة المرجوة منها". ووصف هالاك اوغلو الجهود التركية تلك بـ(الدعاية) قائلاً:

 

"لا نستطيع بعد الآن التغلب على هذا الوضع بأساليب الدعاية عبر نشر الوثائق والكتب والأفلام السينمائية". واعترف بيراند بأن الابادة الأرمنية بدأت تلقى قبولاً دولياً.

 

ويعتقد بيراند وهالاك اوغلو بأن على الحكومة التركية الآن استخدام تأثيرها السياسي الواسع للضغط على الدول من أجل انكار واقع الابادة الأرمنية، وأن أسلوب العمل الأمثل في هذا المجال هو (حث) الأمم المتحدة لتشكيل (لجنة استقصائية) حول هذه المسألة.

 

ومع اعترافهم بالهزيمة في جهودهم لانكار الابادة، يبدو أن بيراند وهالاك اوغلو وغيرهم من الأتراك ما زالوا يعولون على أساليب الابتزاز السياسي التي استخدمتها تركيا في السابق وما تزال تستخدمها، الا أنها فشلت في ايقاف مد الاعتراف الدولي بالمجازر الأرمنية.

 

كما أن اللجوء الى الأمم المتحدة لممارسة سياساتهم التضليلية ينم عن الجهل بحقيقة أن لجنة الأمم المتحدة لحقوق الانسان وفريق خبرائها كانت قد اعترفت في عام 1985، بعد مضي نحو 14 عاماً في بحث هذه المسألة، بواقع الابادة الأرمنية.

 

وهكذا، يعيش اقطاب السياسة التركية ومن يقف معهم من مزوري التاريخ محنة كبيرة في انكار الابادة الأرمنية في ظل تصاعد المطالبة الدولية لتركيا، وآخرها كانت مطالبة المجموعة الأوروبية الاعتراف بها، لأن العالم المتمدن يرى أن الاستمرار بعدم الاعتراف بهذه المجازر وانكارها يعني امكانية تكرارها من قبل الأتراك في المستقبل ضد الأرمن أو أي شعب آخر.   

 

 
www.azad-hye.com